أكد تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادثة الانفجار في قاعدة كالسو التي تتمركز فيها ميليشيات الحشد الشعبي في ناحية جرف الصخر شمالي بابل أن التفجير لم يكن نتيجة استهدافٍ جوي.
وقالت اللجنة في بيان إن الانفجار الذي وقع في قاعدة كالسو والذي يضم مقرات وثكنات وبعض المستودعات ومشاجب الاسلحة، للدفاع والداخلية والحشد الشعبي، أحدث حفرة كبيرة جداً وغير منتظمة الشكل في مكان الحادث، وبينت أنه تم العثور على بقايا صواريخ متناثرة عدد (5) تبعد (150) متراً عن مكان الحادث، وزعانف صواريخ أخرى عدد (22) تبعد (100) متر عن موقع الانفجار .
ولفتت اللجنة إلى أنها توصلت إلى أن حجم الحفرة يؤكد حدوث انفجار ضخم جداً لأسلحة ومواد شديدة الانفجار كانت موجودة في المكان، وأضافت أن كافة التقارير الصادرة عن قيادة الدفاع الجوي تؤكد عدم وجود حركة لطائرات مقاتلة أو مسيرة في عموم أجواء محافظة بابل قبل وقت الانفجار وأثنائه وبعده.
وأشار التقرير إلى أن شدة الإنفجار وحجم المواد المتناثرة من المقذوفات والصواريخ والمواد المتفجرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون بتأثير صاروخ أو عدة صواريخ محمولة جواً.