أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الصهيونية إلى "36 ألفا و50 شهيدا، و81 ألفا و26 إصابة" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت الوزارة، في تقرير إحصائي يومي: "الاحتلال الصهيوني ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 66 شهيدا و383 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأفادت بـ"ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 36 ألفا و50 شهيدا و81 ألفا و26 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".
وشددت على أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، خلفت الحرب على غزة نحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وفي تحديث خاص بشأن إحصائية "مجزرة رفح" ليل الأحد، قالت الوزارة اليوم الاثنين إنها بلغت "45 شهيدا، منهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن، و 249 جريحا".
وسبق وأن أعلنت الوزارة، مساء الأحد، مقتل أكثر من 35 فلسطينيا في قصف صهيوني على رفح، إحدهما طال مخيما للنازحين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان الـ45 فلسطينيا قُتلوا في قصف مخيم النازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي رفح فقط أم أيضا في غارات أخرى بالمدينة نفذتها القوات الصهيونية.
وزعمت حكومة الاحتلال سابقا أن تل السلطان منطقة آمنة ولم تحذر سكانها ولم تطلب إخلائها من النازحين، وجاء القصف بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية أمرا بوقف الهجوم البري الصهيوني على رفح فورا.
وأثارت "المجزرة" انتقادات إقليمية ودولية حادة للكيان الصهيوني، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء "الإبادة الجماعية" ووقف الهجوم المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.