وصف بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم لويس ساكو الوضع العام في العراق بالمخجل، وفيما أكد أن حقوق المواطنة العراقية غائبة، أشار إلى أن السلطات لا يصدر عنها سوى الأقوال بدون أي أفعال.
وقال ساكو إن الحل الذي يعيد الأمل إلى كل المواطنين العراقيين أيا كانت انتماءاتهم، هو قيام دولة ديمقراطية مدنية ومستقلة تحترم حقوق مواطنيها، ولا تفرق بين أحد وفق الديانات والمذاهب والقوميات.
وأضاف: أن العراق بحاجة لدولة تعتبر الحرية والعدالة والكرامة حقًا لا مطلبا، وتوفر سبل العيش الكريم لأبنائها واصفًا كل ما تحقق منذ عام 2003 وحتى اليوم بالخجول.