قتل وأصيب عدد من الفلسطينيين، جراء استهداف طائرات صهيونية مدرسة لجأ إليها النازحون بعد انسحاب الجيش من أجزاء من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان بأنه بعد انسحاب الجيش الصهيوني من أجزاء من مخيم جباليا، توجه الفلسطينيون للجوء إلى مدرسة فلسطين للاجئين، ولكن قصفتهم الطائرات المسيرة الصهيونية ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم.
وفي وقت سابق، تراجعت الآليات العسكرية الصهيونية، "بشكل محدود" من مناطق بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مخلفةً دمارًا واسعًا في منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي 12 مايو/ أيار الجاري، بدأ الجيش الصهيوني هجوما بريا في المخيم ومناطق محيطة به، ثم أعلن بعد ثلاثة أيام توسيع الهجوم بعد أن واجهت قواته "معارك شرسة" مع فصائل "المقاومة".
وقال شهود عيان إن الآليات العسكرية الصهيونية انسحبت بشكل محدود من المناطق الجنوبية والغربية من مخيم جباليا.
واستدركوا: "لكنها لا تزال تتواجد في المناطق الشرقية والشمالية، مع استمرار إطلاق النار والقصف المدفعي باتجاه المخيم".
وفي ظل هذا الوضع، دعت لجنة الطوارئ في محافظة شمال قطاع غزة، عبر بيان، المواطنين إلى "التريث وعدم العودة حاليا إلى مناطق شمال القطاع".
وحذرت اللجنة من أن "الاحتلال ترك خلف آلياته المنسحبة عددا كبيرا من طائرات "الكواد كابتر" (مروحية مسيّرة) التي تطلق النار على المواطنين".
وأضافت أن "بعض المخلفات الخطيرة لقوات الاحتلال، وجراء المعارك والاشتباكات، ما زالت في الشوارع وبعض المنازل ولم تتعامل معها جهات الاختصاص لتفكيكها؛ مما يعرض حياة المواطنين للخطر".
وشهد مخيم جباليا معارك شرسة بين الجيش الصهيوني وفصائل فلسطينية استهدفت قواته المتوغلة بعبوات ناسفة وكمائن وعمليات قنص؛ ردا على حربه المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.