أصيب شقيقان في محافظة التأميم برصاص القوات الحكومية، أحدهما فقد كلتا عينيه ولم يستعد كامل وعيه بعد، وتلقى الآخر رصاصتين في ساقه.
وقالت مصادر صحفية، إن "عباس ومحمد" أصيبا برصاص القوات الحكومية يوم الجمعة الماضي 7 حزيران، عندما كانت تلاحق المتهمين بمهاجمة دورية للنجدة في المدينة.
وأضافت المصادر أن عباس تعرض لإصابة بليغة، كما أصيب محمد برصاصتين ونقلا من مدينة كركوك إلى أربيل لتلقي علاج أفضل.
وقال المصاب محمد حسن: "كلانا حارسان تركمانيان. ذهبنا لتناول الفطور قرب مستشفى كركوك. تعرضنا لاعتداء من شرطة النجدة. أصبت برصاصتين، وأصيب شقيقي برصاصتين في رأسه. بعد إطلاق النار، طعن شرطي شقيقي في ظهره".
وأضاف محمد، أن "إحدى الرصاصات أصابت العصب البصري لعباس، ليفقد على إثرها بصره، ويعتقد الأطباء أن علاجه غير ممكن في العراق".
من جانبها قالت والدة المصابين، أمل نور الدين، إن ابنها الأكبر تلقى رصاصتين "إحداهما في رأسه والأخرى في عينه، فيما تلقى الأصغر رصاصتين في ساقه".
وتابعت: "لقد عاد والدهما إلى كركوك لتقديم شكوى بشأن الاعتداء، معبّراً عن رغبته في إيصال رسالته إلى وزير الداخلية ورئيس الوزراء الاتحاديين".
وأبلغ ذوي المصابين بأن لجنة من وزارة الداخلية وصلت إلى كركوك للتحقيق في ملابسات ما حدث، وقد تم القبض على 4 من عناصر الشرطة على خلفيته.
إلى جانب عباس البالغ 20 عاماً ومحمد البالغ 19 عاماً، لدى العائلة التي تعيش في منزل متهالك، ابن آخر.