أكد وزير الكهرباء في العراق زياد فاضل أن العراق سيواجه صيفاً صعباً إذا شملت العقوبات الأمريكية الغاز الإيراني.
وأوضح في تصريح متلفز أن خطوط الطاقة المشمولة بالعقوبات تزود العراق بـ 800 ميغاواط، وتغذي محافظات ديالى وأجزاء من ميسان والبصرة.
وأشار الوزير إلى أن العراق يعمل عبر وزارة الخارجية على تقديم مقترحات لتجاوز المشاكل التي قد تنجم عن العقوبات، مؤكداً اعتماد العراق على الغاز الإيراني منذ توقيع عقود إنشاء محطات غازية في 2014.
وأوضح أن عجز الغاز المحلي عن تلبية احتياجات المحطات دفع العراق إلى إبرام عقود لاستيراد الغاز من إيران، حيث تعتمد العديد من محطات الوسط، خاصة في بغداد، على الغاز الإيراني المستورد.
وانتقد الوزير "إهمال ملف الغاز لسنوات طويلة"، مشيراً إلى أن الوزارة أبرمت عقود إنشاء محطات غازية دون توفر الغاز.
وأضاف أن العراق ملتزم بدفع أموال المستثمرين بالكامل في حال انقطاع الغاز، معتبراً أن العقود السابقة "دلت على وجود تخبط واضح".
وأوضح أن الحكومة ألزمت وزارة النفط الاتحادية بإنشاء محطة عائمة لاستيراد الغاز لتجاوز أزمة الانقطاع، مشيراً إلى أن المناقشات حول شمول الغاز الإيراني بالعقوبات لا تزال جارية في واشنطن.
وأكد أن وزارة الكهرباء لم تتلق أي توجيه رسمي بشأن ذلك، لكن واشنطن أبلغت البنك المركزي ومصرف التجارة العراقي بإيقاف خطوط الربط مع إيران بالكامل، بينما لا يزال مصير الغاز غير واضح.
ويبقى مصير الغاز المستورد من إيران معلقا في ظل المناقشات الدائرة في واشنطن، مما يزيد من حالة القلق في العراق من تداعيات هذا الملف على قطاع الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة.