أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس، عن 33 فلسطينيا اعتقلهم الجيش من قطاع غزة على مدار عمليته البرية التي بدأها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفادت مصادر صحافية، أن المفرج عنهم وصلوا "مستشفى شهداء الأقصى"، بعد أن أفرج عنهم الجيش من منطقة شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية، مفضلة عدم نشر هويتها، إن الأسرى وصلوا المستشفى "بأجساد نحيلة، عليها علامات التعذيب"، وهذه ليست المرة الأولى التي يفرج فيها الجيش الصهيوني عن فلسطينيين اعتقلهم من غزة منذ بدء اجتياحه البري للقطاع.
وخلال الشهور الماضية، أطلق الجيش سراح عشرات المعتقلين على دفعات متباعدة، غالبيتهم عانوا من تردي أوضاعهم الصحية.
ووفقًا لشهادات المفرج عنهم سابقا، تعرض المعتقلون لـ"ضرب وتعذيب وإهانات واستجواب من الجيش الإسرائيلي طوال فترة الاعتقال".
ومنذ أن بدأت العملية البرية في القطاع اعتقل الجيش الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني، بينما جرى الإفراج لاحقا عن عدد ضئيل منهم، فيما لا يزال مصير الآخرين مجهولا.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت قرابة 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.