يعاني الأهالي الفارون من قضاء سنجار بمدينة الموصل العراقية، من حياة صعبة في مخيمات النزوح بمحافظة دهوك، منذ حوالي 10 سنوات بسبب سيطرة حزب العمال الإرهابي والميليشيات المسلحة على أراضيهم.
وأشار جلال قاسم، أحد أهالي سنجار، إلى الحاجة لبيئة من السلام والأمن في سنجار، وأنهم لا يستطيعون العودة إلى منازلهم في ظل الظروف الحالية.
وقال: إن الميليشيات المسلحة وحزب العمال الإرهابي في سنجار يشكلون عقبة أمام عودتنا، يجب تطهير سنجار من هذه الميليشيات.
وأضاف قاسم: "يجب أن تصبح سنجار آمنة إداريا وعسكريا حتى يتمكن اللاجئون من العودة"، لافتا إلى وجود بطالة في سنجار وإلى أن المساعدات المعلن تقديمها للعائدين غير كافية.
من جانبها ذكرت النازحة توره مراد، أنه رغم الظروف الصعبة إلا أن الحياة في المخيم أفضل من الأوضاع في سنجار.
وقالت توره: "نريد العودة إلى سنجار، إلى بيتنا، لكن هناك فوضى الآن".
أما هوها خلف، فأشارت إلى أن الميليشيات اختطفت والدتها وأختها وزوجة أخيها وابنة أخيها.
وقالت: "لا يمكننا العودة إلى سنجار لأننا لا نتمتع بالأمن هناك، لا يوجد أمن بسبب الميليشيات المسلحة ومسلحي حزب العمال الإرهابي".
وأضافت: "سوف يخطفون (مسلحو حزب العمال) أطفالنا، لهذا السبب لا نريد أن نرجع".
وفي 9 أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقا يتضمن إخراج مسلحي حزب العمال الكردستاني الإرهابي من سنجار، ومع ذلك لم يتم تنفيذ الاتفاق.