نزوح جماعي لقرية مسيحية في دهوك بسبب التدهور الأمني

وكالة يقين
13 تموز، 2024

أُجبر أهالي قرية مسيحية في دهوك العراقية على النزوح جماعياً بحثاً عن مكان آمن لهم، جراء الاشتباكات التي تصاعدت حدّتها أخيراً بين الجيش التركي ومسلحي العمال الكردستاني في مناطق من المحافظة.

وانضم المغادرون الجدد إلى موجات النزوح في القرى التي سبقتها في المحافظة، وبينما تتسع مساحة العمليات العسكرية بين الجانبين، حذر ناشطون من تفاقم المعاناة الإنسانية لأهالي القرى الآمنة التي باتت في قلب تلك العمليات.

وأخلى الأهالي قرية "تي شمبي" التي تسكنها عشرات العائلات المسيحية، وتقع بجوار قرية مسكا في ناحية "كاني ماسي" التي تعد في قلب العمليات العسكرية، إذ شهدت في اليومين الأخيرين اشتباكات عنيفة بين الجيش التركي والعمال الكردستاني، تسببت في حرائق وأضرار في مساحات زراعية داخل القرية وقربها.

ووفقاً لعضو الحزب الديمقراطي الكردستاني حسن الجاف، فإن "حزب العمال الكردستاني ووجوده تسببا في أضرار كبيرة للمناطق الكردية في إقليم كردستان، وخاصة في دهوك"، وبيّن لـ"العربي الجديد" أن "عناصر الحزب يتحصنون أحياناً في المناطق والقرى السكنية هرباً من الضربات التركية، وهو ما يتسبب بأضرار لتلك المناطق".

وأضاف الجاف، أن "تي شمبي هي من القرى المسيحية في دهوك، وتضم عشرات العائلات الآمنة التي تعمل بالزراعة، وقد تسبب القصف في أضرار لحقت بكنيستها وبمناطق زراعية فيها، فضلاً عن خسائر كبيرة في محيط القرية، ما تسبب بنزوح جماعي لأهلها الذين يبحثون عن مكان آمن لهم"، مبيناً أن "الوضع غير مستقر، وأن استمرار العملية التركية سيتسبب في نزوح قرى أخرى".

المصدر/ العربي الجديد

menu-circlecross-circle