أقرت مصادر رسمية في مدينة الموصل، بأن هناك ضغوطاً تمارسها جهات متنفذة ومكاتب اقتصادية خلال المزايدات التي تعلنها البلدية في المدينة.
وقال مدير بلدية الموصل، عبد الستار الحبو، إن "المزايدات التي تعلن في البلدية تبث بشكل مباشر على الهواء حيث أن البلدية الدائرة الوحيدة في العراق التي تقوم بذلك تجنبا لأي شبهات أو خروقات".
وأشار خلال حديث صحفي أن "البلدية تعتمد في المزايدات والمناقصات على النصوص القانونية التي تؤكد أن من حق جميع العراقيين الدخول والمشاركة فيها دون تمييز (...)"، على حد قوله.
وأقر بأن "الضغوطات من الممكن أن تمارس خلال المزايدات من قبل مكاتب اقتصادية أو جهات سياسية ومسلحة"، مدعياً بأنه "لا يسمح بأي شكل من الأشكال لتلك الضغوطات ان تؤثر على سير المزايدات في البلدية".
كما أكد النائب شيروان الدوبرداني في وقت سابق، على نفوذ وهيمنة الميليشيات المسلحة والمكاتب الاقتصادية على المزايدات التي تجري في مؤسسات الدولة بمحافظة نينوى.
وأوضح الدوبرداني أن الميليشيات باتت تسيطر على أغلب المزايدات والمناقصات التي تجري في مدينة الموصل بمساعدة من بعض الأشخاص المحسوبين على الموصل".
وأقر النائب عن محافظة نينوى بأن هذه الفصائل المسلحة "كانت وما تزال تستولي على الأراضي والمشاريع الاستثمارية في نينوى".
يشار إلى أن أن أبرز الميليشيات التي تهيمن على المشهد الاقتصادي في الموصل، هي العصائب وكتائب سيد الشهداء وكتائب "حزب الله" ولواء 30 (حشد الشبك)، ومليشيا بابليون، فضلا عن حشود محلية وعشائرية تتدخل في الشأن الاقتصادي للمدينة.