كشفت مديرية الصحة في السليمانية اليوم الثلاثاء، بأن سبب تفشي حالات الإسهال والقيء بين الأهالي القاطنين في المحافظة يعود إلى المياه الملوثة، لأن بعض أحياء السليمانية تستفيد حاليا من مياه الآبار.
وذكر مدير الصحة صباح هورامي، أن تزايد حالات الإسهال والقيء بين سكان محافظة السليمانية يعود إلى بسبب نقص المياه وتلوثها.
وبين هورامي في مؤتمر صحفي، أن الكثير من الناس يستفيدون من مياه الآبار لعدم وصول مشاريع المياه إليهم، مما أدى إلى انتشار حالات الإسهال والقيء.
ولفت مدير الصحة إلى أن الموسم الحار، و المياه الشحيحة، والمناخ ملائم لانتشار حالات الإسهال والقيء في المحافظة.
وأكد هورامي على أنه "إذا أردنا السيطرة على هذا المرض، ينبغي توفير ما يكفي من المياه لسكان السليمانية والاطمئنان من مصدر المياه".
وتعاني معظم مدن العراق من شح المياه الصالحة للشرب، في ظل تراجع مناسيب نهري دجلة والفرات وتصاعد نسب الجفاف في عموم البلاد، وسط تحذيرات يطلقها مختصون من التداعيات الصحية للمياه التي تصل المنازل.