كشفت تقارير بأن منطقة الدجيل في محافظة صلاح الدين تسجل زيادات خطيرة في أمراض السرطان، ودفع ذلك الأهالي إلى مناشدة السلطات وضع حلول عاجلة لمعاناتهم.
وأعلنت مصادر رسمية في محافظة صلاح الدين أمس الجمعة، تحرك الجهات المسؤولة "للسيطرة على تزايد الإصابات بالسرطان في قضاء الدجيل، والذي حذرت من خطورته.
وأكد قائمقام الدجيل علي فاضل الدجيلي على أن القضاء يشهد إصابات كثيرة بالسرطان بسبب وجود مصانع الإسفلت والنفط وانتشار إشعاعات".
بدورها كشفت مصادر طبية في دائرة صحة صلاح الدين، أن هناك مهمات أساسية لكوادر الدائرة لرصد الإصابات بالأورام السرطانية بعد تسجيل نحو 3 آلاف حالة منذ عام 2020، وأكثر الأمراض شيوعاً هي سرطان الثدي والدم.
وبينت المصادر أن "نسبة التلوث العالية تزيد أمراض السرطان، وأن هناك قلة وعي بالأمراض وطرق الإصابة بها وكيفية علاجها، كما أن مراكز الأورام قليلة على غرار الأجهزة والأطباء المتخصصين".
يذكر أن مصادر مسؤولة في وزارة الصحة حذرت سابقاً من تزايد الإصابات بالسرطان في عموم البلاد، لاسيما المناطق القريبة من آبار النفط، بسبب الانبعاثات الملوثة، لافتين إلى أن معدل الإصابات بسرطان الثدي والقولون والقصبات والغدد اللمفاوية والمثانة تزداد بنسبة 10% سنوياً في البصرة.