أقر النائب السابق في برلمان العراق أيوب الربيعي بأن العراق فقد مليارات الدولارات بسبب مافيات تهريب الثروة النفطية إلى خارج البلاد.
وصرح الربيعي أن "تهريب الثروة النفطية جريمة بالغة الخطورة لها تداعياتها على الاقتصاد وهي بمثابة نهب ممنهج للأموال العامة من قبل مافيات وجهات متنفذة تحصل على مليارات الدولارات سنويا".
وأوضح بأن "الكثير من الادلة تؤكد وجود مناطق محددة تمر من خلالها صهاريج تهريب النفط وهذا ما يجب ان يكون لبغداد موقف حاسم لان التهريب يؤدي الى خفض امكانية العراق في تصدير الحصص المتفق عليها في منظمة اوبك بالاضافة الى انه يباع بأسعار بخسة".
وأكد الربيعي على أنه "من الخطأ ترك هذا الملف بسبب مصالح قوى"، وأن "التهريب سواء اكان في الجنوب او الشمال هو جريمة بحق اقتصاد العراق".
يشار إلى أن كميات كبيرة جدا من النفط تهرب بشكل يومي في العراق، عبر طرق عدة في شمال البلاد، حسب ما يقر به مسؤولين ويؤكده مراقبون، مما يسبب بخسارة البلاد مليارات الدولارات شهريا .