كشف تحليل أجرته شركة متخصصة في الأمن السيبراني عن تعرض مؤسسات حكومية وكيانات أخرى في العراق، لاستهداف من قبل قراصنة يُعتقد أنهم يعملون نيابة عن الحكومة الإيرانية، كجزء من حملة تجسس جديدة.
وذكرت شركة "جيك بوينت" أن مجموعة "APT34"، وتعرف أيضا باسم "Oilrig"، استخدمت خلال الأشهر القليلة الماضية مجموعة جديدة من البرامج الضارة تسمى "Veaty" و "Spearal" ضد أهداف في العراق.
وأوضح تحليل الشركة أنه من المعروف أن هذه المجموعة تتبع وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران.
وأضافت: تمكن القراصنة من تنفيذ هجماتهم عبر استخدام قنوات تخترق البريد الإلكتروني للضحايا داخل المنظمات المستهدفة.
وأشار تحليل الشركة إلى أن المتسللين استدرجوا ضحاياهم لفتح ملفات ضارة أرسلت لهم على شكل مرفقات مستندات.
وأكد باحثون مختصون في الشركة بأن "هذه الحملة ضد البنية التحتية للحكومة العراقية تسلط الضوء على الجهود المستمرة والمركزة التي تبذلها جهات التهديد الإيرانية العاملة في المنطقة".
وأوضح أحد الباحثين أن البرامج الضارة المكتشفة حديثا "معقدة بشكل خاص ويصعب اكتشافها، وتكشف عن نمط مثير للقلق من التهديدات السيبرانية المستمرة المرتبطة بالدولة".