كشفت مصادر مطلعة بأن مدخل ناحية قرة تبة شمال شرقي ديالى الذي افتتح قبل بضعة أشهر قد انهار، وسط انتقادات واسعة للمشاريع الحكومية في المحافظة.
وأكد مراقبون أن تدخل السياسيين في المشاريع والاستحواذ عليها سببا رئيسا في فشل الكثير منها بعد فترة وجيزة من تنفيذها جراء عدم الالتزام بالضوابط وفرض نسب على الشركات المنفذة لها على حساب الجودة.
وأقر عضو لجنة النزاهة بمجلس محافظة ديالى فارس الجبوري أن "بوابة مدخل ناحية قرة تبة نفذت بمبلغ 300 مليون دينار رغم أن هكذا مشروع لا تتجاوز كلفته المادية 130 مليون دينار".
وأوضح أن "الفريق الاستشاري بجامعة ديالى أشار الى أن تنفيذ المشروع بهذا الشكل من الحديد لن ينجح باعتبار أن المدينة مرتفعة و تتعرض لعواصف، لكن هناك جهات أصرت على تنفيذه رغم التحذيرات باعتبار الربح فيه أكثر من نصف قيمته وتوزعت أمواله على جهات معينة".
وأكد بأن "الكثير من المشاريع في المحافظة تشوبها شبهات وفيها مغالاة ومبالغة في الأسعار ومن بينها تبليط الطرق يتم تقييم الكيلومتر الواحد أحيانا بمبلغ يفوق 700 مليون لكن في الحقيقة انه لايكلف أكثر من 150 مليون دينار"، لافتا الى أن "طريق قرة تبة تم اكساءه بمبلغ 28 مليارا لكنه شهد تخسفات وتشققات قبل افتتاحه حتى".