يشهد القطاع التعليمي في العراق أزمة حادة تتمثل في نقص حاد بالأبنية المدرسية، مما أدى إلى اكتظاظ غير مسبوق في الصفوف واعتماد نظام الدوام الثلاثي في العديد من المدارس.
وكشفت بيانات حديثة أن بعض الصفوف تضم أكثر من 80 طالبًا، مما يعيق قدرة المعلمين على تقديم التعليم بشكل فعال ويؤثر سلبًا على جودة العملية التعليمية.
وفي هذا الصدد، أكدت وزارة التربية أنها تسعى إلى التخلص من المدارس الكرفانية القديمة وترميم المدارس المتهالكة، مشيرة إلى أن هناك تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال.
وأقر النائب جواد الغزالي، عضو لجنة التربية في البرلمان، بأن العراق بحاجة إلى إنشاء ما يقرب من 8 إلى 10 آلاف مدرسة جديدة لتلبية الاحتياجات المتزايدة، مشيراً إلى أن نقص التمويل يمثل عائقًا كبيرًا أمام تحقيق هذا الهدف.
وأكد الغزالي أن تخصيصات الميزانية للقطاع التربوي لا تتجاوز 10% من الاحتياجات الفعلية، مما يؤثر بشكل كبير على قدرة الوزارة على تنفيذ مشاريعها.
بدورها، أكدت وزارة التخطيط العراقية أن نتائج التعداد السكاني الأخير، والتي ستعلن في شهر فبراير المقبل، ستكشف عن الحاجة الفعلية إلى المزيد من المدارس، مما سيساهم في توجيه الجهود نحو بناء مدارس جديدة في المناطق التي تشهد نموًا سكانيًا.
وتواجه المدارس العراقية أزمة حادة تتمثل في نقص حاد بالأبنية المدرسية، مما يؤثر بشكل كبير على جودة التعليم. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة هذه الأزمة، إلا أن نقص التمويل يمثل تحديًا كبيرًا.
وتشير التوقعات إلى أن نتائج التعداد السكاني الأخير ستكشف عن حاجة أكبر إلى المدارس، مما يستدعي تضافر الجهود من أجل توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة العراقيين.