مع دخول حرب غزة يومها الـ369، أفادت مصادر صحافية، أنّ مدن وبلدات شمال القطاع تعيش تحت ضغط القصف الإسرائيلي والتهجير والحصار. وتواصل مدفعية الاحتلال قصف المناطق السكنية الواقعة شمالي قطاع غزة، في حين وضع جيش الاحتلال، سواتر ترابية لمنع الحركة إلى الغرب من مخيم جباليا.
وطالبت قوات الاحتلال الصهيوني ثلاثة مستشفيات في شمالي قطاع غزة بإخلائها فوراً، مهددة بأنها ستواجه مصير مستشفى الشفاء نفسه بالتدمير والقتل والاعتقال، فيما تزداد الأوضاع الإنسانية خطورة في محافظة الشمال بعد شنّ الاحتلال هجوماً واسعاً على مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا.
وأضافت أن قوات الاحتلال فرضت حصاراً مشدداً عليها، ومنع دخول إمدادات المياه والطعام والدواء. واستهدف جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، محيط مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا بالقذائف المدفعية والطيران المُسير ومنع الحركة في محيطه، وصعّد مساءً عدوانه ليطلب من مدير المستشفى إخلائه بالكامل خلال 24 ساعة.
وفي السياق، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، بضغط جيش الاحتلال على نحو 400 ألف فلسطيني في شمالي قطاع غزة لتهجيرهم جنوباً باتجاه منطقة "تفتقر إلى أساسيات الحياة". وقال غوتيريس، عبر منصة إكس: "نحو 400 ألف شخص في غزة يتعرضون للضغط مرة أخرى للانتقال جنوباً إلى منطقة مكتظة بالسكان وملوثة وتفتقر إلى أساسيات الحياة"، وشدد على أن "إصدار الأوامر للمدنيين بالإخلاء لا يضمن سلامتهم إذا لم يكن لديهم مكان آمن يذهبون إليه ولا مأوى أو طعام أو دواء أو ماء".