كشفت تقارير صحفية بأن الصناعات الدوائية في الأردن تسعى إلى الانفتاح على الأسواق العراقية، التي تعتبر مستهلكاً كبيراً للمنتجات الدوائية في ظل ضعف الإنتاج الوطني العراقي من الصناعات الدوائية.
وقالت إن العراق يواجه منذ عام 2003، تعثراً كبيراً في قطاع تصنيع الأدوية والعقاقير الطبية، بعد خروج عدد كبير من المصانع والمعامل الدوائية عن الخدمة في السنوات التي أعقبت الغزو، بعد أن كانت البلاد تتمتع بإنتاج مختلف الصناعات الدوائية منذ عام 1958.
وحسب التقارير، ذكر بيان لغرفة صناعة الأردن الأسبوع الماضي، أن ممثل قطاع الصناعات العلاجية في الأردن، فادي الأطرش، بحث مع الملحق الصحي الأردني في العراق، سليمان عمارين، العمل على تعزيز التعاون بين الأردن والعراق في مجال الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.
وتؤكد تصريحات رسمية حكومية، بأن العراق يستورد سنوياً أدوية ومواد طبية بأكثر من 3 مليارات دولار من دول وجهات مختلفة، وأقر ذلك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، السبت الماضي، بأن 3 مليارات دولار سنوياً لاستيراد الأدوية وقال إنه "غير منطقي".
بدوره صرح المتحدث باسم نقابة الصيادلة في العراق أسامة هادي حميد، أن الأدوية والمستلزمات الطبية يتم توفيرها في العراق بطريقتين، الأولى تتعلق بالقطاع العام المتمثل بالاستيراد الدوائي من قبل وزارة الصحة، والطريقة الثانية متمثلة باستيراد القطاع الخاص من الشركات والمذاخر الدوائية.
يشار إلى أن العراق يعاني من أزمة تمويل قطاع الصحة في مختلف المجالات الدوائية والعلاجية، حيث تتأخر التخصيصات المالية والتشغيلية اللازمة، مما يهدد بوقف الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.