حماس وفتح تتفقان على تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة

وكالة يقين
3 كانون الأول، 2024

بدأ وفدان من حركتي فتح وحماس اجتماعات في القاهرة بهدف التوصل إلى تفاهم حول تمكين السلطة الفلسطينية من إدارة قطاع غزة بشكل كامل بعد الحرب، وفق ما أعلنه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الإثنين.

وتأتي هذه الاجتماعات في سياق مساع مصرية متواصلة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي بدأ عام 2007 عندما سيطرت حركة حماس على القطاع.

وشهدت السنوات الماضية جولات عديدة من الحوار بين الحركتين برعاية مصر ودول أخرى، لكنها لم تنجح في تحقيق المصالحة. وتعد هذه المرة الأولى التي تطرح فيها فكرة عودة السلطة الفلسطينية لإدارة غزة علنا، وذلك بعد أكثر من 13 شهرا على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي كلمته خلال المؤتمر الوزاري لإغاثة غزة، قال عبد العاطي إن الطرفين يناقشان تشكيل لجنة إدارية لإدارة القطاع والإشراف على المساعدات والمعابر، مع ضمان سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية على الأمور الحياتية في غزة بشكل كامل بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتستضيف العاصمة المصرية مؤتمرا دوليا لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة على المستوى الوزاري، بمشاركة من الأمم المتحدة وممثلين عن منظمات دولية وحضور رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى.

وأكد مصدر قيادي في حركة حماس، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الوفد المشارك في المحادثات يقوده خليل الحية، وقد اجتمع مع وفد فتح بقيادة عزام الأحمد. وأضاف أن النقاشات ركزت على ترتيبات إدارة غزة بعد الحرب بالتوافق مع مختلف الفصائل الفلسطينية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة، إن هذه الاجتماعات تمثل خطوة هامة لترتيب البيت الفلسطيني.

من جهتها، ترفض إسرائيل أي دور لحركة حماس في إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، كما تصر على بقاء وجود عسكري في محاور استراتيجية داخل القطاع، ما يزيد من تعقيد المفاوضات.

وتأتي المحادثات وسط جهود وساطة تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة، لكنها لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن.

وفي هذا السياق، صرح قيادي آخر في حماس بأن الحركة لم تتلق أي عروض جديدة بشأن وقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى، على الرغم من استمرار جهود الوسطاء.

وفي واشنطن، لوح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب باتخاذ إجراءات حازمة إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة قبل توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025.

فرانس 24

menu-circlecross-circle