قتل 29 فلسطينيا وأصيب وفقد آخرون، في قصف قوات الاحتلال لثلاثة منازل في مناطق مختلفة بقطاع غزة ضمن إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من 14 شهرا.
وقال شهود عيان، إن "طائرة حربية إسرائيلية أغارت بشكل عنيف على منزل لعائلة أبو الطرابيش مكون من 3 طوابق قرب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا" شمالي القطاع.
وأضاف الشهود أن القصف دمر المنزل كاملا، ما أدى إلى استشهاد 20 شخصا وفقدان 10، وأن "أصوات استغاثة خرجت من تحت ركام المنزل المستهدف بعد القصف مباشرة، وبدأت تخفت تدريجيا حتى اختفت نهائيا، دون معرفة مصير المفقودين والجرحى".
وفي وسط القطاع، أفادت إدارة مستشفى العودة، في بيان، بوصول "جثامين 7 شهداء إضافة إلى 6 إصابات جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا بمنطقة السعافين جنوب غرب مخيم النصيرات".
وقال شهود عيان ، إن "طائرة حربية لقوات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة ’البيومي’ غربي مخيم النصيرات، ما تسبب باستشهاد 7 أشخاص وإصابة آخرين وفقدان عدد آخر".
وأوضح الشهود أن "الغارة العنيفة تسببت بتدمير المنزل على رؤوس ساكنيه إضافة إلى أضرار في المنطقة المحيطة".
وأضافوا أن "عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض لا تزال جارية من جانب مواطنين وطواقم إسعاف".
ويتواصل القصف المدفعي في محيط دوار نظير في بلوك 12 شرقي مخيم البريج، وفق الشهود.
وفي جنوب مدينة غزة، قتل فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف قوات الاحتلال استهدف منزلا في حي الزيتون يعود لعائلة "شلدان"، وفق بيان للدفاع المدني الفلسطيني.
كما قصفت المدفعية الصهيونية المناطق الجنوبية من حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة وسط إطلاق نار متواصل، وفق شهود عيان للأناضول.