كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن جيش الاحتلال ومستوطنين نفذوا 2161 اعتداء في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة خلال يناير الماضي.
وقال رئيس الهيئة، مؤيد شعبان إن "الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه نفذوا خلال يناير الماضي 2161 اعتداء، بينها 1786 اعتداء نفذها الجيش، فيما نفذ المستوطنون 375 اعتداءات".
وأوضح في بيان، أن "الاعتداءات تنوعت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، واستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
وذكر شعبان أن "المستوطنين حاولوا إقامة 10 بؤر استيطانية جديدة، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، توزعت في طوباس ونابلس وقلقيلية (شمال)، ورام الله (وسط)، وبيت لحم (جنوب)".
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على 262 دونماً من أراضي المواطنين في شمال القدس المحتلة".
كما نفذ الجيش، وفق البيان، نحو "76 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها 74 منزلاً مأهولاً و4 غير مأهولين، و29 منشأة زراعية"،
وأكد شعبان أن "السلطات الإسرائيلية عملت على إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية عبر 912 حاجز وبوابة عسكرية".
وقال: "دولة الاحتلال باتت تتفنن في اختراع أسباب قهر الفلسطينيين وتحويل حياتهم إلى جحيم وعذاب مستمر، لم يكن ليكون إلا لأن العالم توقف تماماً عن كونه حارساً لحقوق الإنسان".
وتابع: "منهجية الإغلاق الشامل للجغرافيا الفلسطينية، من خلال الحواجز والبوابات العسكرية وجدار الفصل والتوسع العنصري، لم يكن الهدف منها التحكم في سير وحركة الفلسطينيين على الشوارع وحسب، بل أرادت إعادة تشكيل الجغرافيا بأهواء المحتل المريضة، وتحول الضفة بما فيها القدس إلى معازل وكانتونات ضيقة، طاردة للعيش والسكن".