قال عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، جمال كوجر، إن الزيادة الكبيرة في الدين العام الداخلي توسع من فجوة العجز المالي في العام الحالي، ما يؤدي الى اتساع الفجوة بين الإيرادات العامة للدولة والنفقات الحكومية.
وأوضح كوجر، أنه لا يمكن معرفة حجم عجز الموازنة المرتقبة بالأرقام، بسبب عدم وصول الجداول المتعلقة بها للعام الجاري 2025 إلى اللجنة المالية حتى الآن، وفي حال أرسلت الحكومة الجداول فسيكون هناك وقت كافٍ لمراجعتها وإقرارها في البرلمان.
وتحدث كوجر أنّ العراق يعاني من أزمة السيولة النقدية، وفي حال انخفض سعر النفط إلى 60 دولاراً فإنّه لن يتمكن حتى من تأمين رواتب موظفيه وليس تعطل المشاريع الاستثمارية فحسب.
وتعتمد البلاد بشكل كبير على الاقتراض الداخلي لتمويل العجز المتزايد في الموازنة العامة للدولة، بسبب خفض إنتاج النفط تزامناً مع التزام بغداد بتخفيضات إنتاج مجموعة أوبك+ وتزايد حجم الإنفاق العام.