أقر مستشار رئيس الحكومة لشؤون المياه، طورهان المفتي، أن العراق يواجه تحديات مائية كبيرة، ولكنه لم يصل بعد إلى مرحلة الجفاف.
وأكد المسؤول الحكومي أن البلاد تعاني من "فقر مائي" يتطلب حلولاً فعالة واستراتيجيات مستدامة لإدارة الموارد المائية.
وأوضح المفتي أن المنطقة بأكملها تعاني من نقص في المياه، وأن العراق، رغم كونه بلدًا نفطيًا، يمتلك مساحات زراعية واسعة تستهلك كميات كبيرة من المياه.
وفي ظل استمرار أزمة المياه الخانقة التي تعصف بالعراق، تتصاعد المخاوف بشأن مستقبل البلاد، حيث تعجز السياسات الحكومية الهزيلة عن تقديم حلول جذرية لمواجهة هذا التحدي المتفاقم.
وبينما تتسع رقعة الجفاف وتتراجع مستويات الأنهر، يبقى السؤال مطروحًا: إلى متى سيظل العراقيون يعانون من هذا الشح المائي، وما هي الخطوات الحاسمة التي ستتخذها الحكومة لضمان مستقبل مائي مستدام للأجيال القادمة؟