يواجه العراق أزمة كهربائية حادة مع اقتراب فصل الصيف، في ظل استمرار اعتماده الكبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، وعدم تمكن الحكومة حتى الآن من إيجاد بدائل عملية.
وأكد رئيس لجنة الطاقة والكهرباء النيابية، محمد نوري العبد ربه، أن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تتخذ خطوات جادة لتنويع مصادر استيراد الغاز، مما يجعل البلاد معرضة لأزمة حادة في توليد الطاقة خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح أن "العراق يدرس إنشاء منصة لاستقبال الغاز المسال، لكن المشروع لا يزال في مراحله الأولية"، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة حاليًا تشمل استيراد الغاز من روسيا أو قطر أو تركمانستان.
وأضاف العبد ربه أن إلغاء الإعفاءات التي كانت تسمح للعراق بالاستمرار في استيراد الغاز الإيراني سيجبر الحكومة على التحرك بسرعة لإيجاد حلول بديلة، محذرًا من أن العراق يواجه صيفًا لاهبًا مع تكرار أزمة توقف الإمدادات الإيرانية.
ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة كهرباء مستمرة، حيث يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطاته الكهربائية، مما يجعله عرضة لتقلبات القرارات السياسية والتجارية بين البلدين. ومع دخول الصيف وارتفاع الطلب على الكهرباء، قد تتفاقم معاناة المواطنين وسط توقعات بزيادة ساعات القطع المبرمج ما لم يتم إيجاد حلول سريعة وفعالة