كشفت تقارير بأن سكان حي الأربجية في الجانب الأيسر من الموصل يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية، بسبب غياب الخدمات الأساسية، مما دفع العديد منهم إلى عرض منازلهم للبيع.
وقال مصدر محلي من سكان الحي: "وضعنا مزري، بالكاد يعود أطفالنا من المدرسة بسبب الطرق المدمرة، وسياراتنا تتعطل باستمرار. الوعود بالخدمات تتبخر بعد الانتخابات".
وأضاف مصدر آخر من السكان: "نعاني من غياب تام للخدمات، الطرق غير معبدة، ولا توجد مياه صالحة للشرب. الشتاء يزيد معاناتنا، وطلابنا يواجهون صعوبات جمة".
ورغم تصريحات المسؤولين المحليين المتكررة عن خطط لتطوير الحي، إلا أن الأوضاع لم تتحسن على أرض الواقع.
وأفاد مصدر في مجلس محافظة نينوى: "عقدنا اجتماعًا مع مسؤولين في البرلمان لمناقشة وضع الخدمات في نينوى، وطالبنا بتوفير شبكة كهرباء متكاملة، فالمولدات العشوائية شوهت منظر المدينة".
وتعتبر الموصل ثاني أكبر مدن العراق، ويضم حي الأربجية عددًا كبيرًا من السكان، إلا أنهم يفتقرون للخدمات الأساسية كالكهرباء والطرق وغيرها.