اصبحت جرائم القتل والخطف حديث الساعة في عاصمة الرشيد بغداد ، التي كانت تتبوأ المراكز المتقدمة في الامن والخدمات ، فمنذ ان جاء الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 و انشأ العملية السياسية المبنية على الطائفية والقومية ، وفتح الباب امام ايران على مصراعيه ، وبغداد تأن من جور الظالمين الذين عاثوا في الارض فسادا ، من اجل تنفيذ مخططاتهم الخبيثة الرامية الى افراغ البلد من اهله والسيطرة عليه .
