احتل الجواز العراقي المرتبة قبل الأخيرة في ترتيب جوازات السفر العالمية، بناء على مؤشر حرية التنقل بحصوله على 28 تأشيرة حرة فقط أي بالمرتبة 110 من أصل 111 دولة.
ويعود سبب تراجع الجواز العراقي إلى مراكز متدنية في التصنيفات العالمية، إلى جملة من المشاكل التي مر بها العراق منذ احتلال 2003، وما بعدها من احتلال الميليشات الولائية للبلاد.
ومن أبرز المشاكل المؤثرة في تدني تصنيف الجواز العراقي، غياب الاهتمام الرسمي بطبيعة العلاقات الدولية مما أثر بشكل واضح على أداء الجواز العراقي.



