كشفت مصادر مطلعة عن وجود تجاوزات خطيرة وشبهات فساد في بلدية طوزخورماتو، محذرة من هدر المال العام والتلاعب بمقدرات المدينة.
وأكدت المصادر أن التجاوزات تشمل تحويل الحدائق العامة إلى أراضٍ تجارية وسكنية بطرق غير قانونية، والتلاعب بمشاريع الصب والأرصفة دون موافقات أصولية، إضافة إلى تزوير التواقيع في استلام المشاريع والتلاعب بالكشوفات الهندسية.
وأشارت المصادر إلى أن ضغوطات تُمارس على المهندسين لتمرير المشاريع المخالفة والتغطية على الفساد.
وأضافت المصادر أن الواقع الخدمي في طوزخورماتو يشهد تدهورًا كبيرًا، مع تفاقم الإهمال وتردي البنية التحتية، مؤكدة أن المدينة لن تكون ساحة مفتوحة للفاسدين، وأن الحساب العادل ينتظر كل من يعبث بحقوق المواطنين.
استشرى الفساد في العراق بعد عام 2003، وأصبح ظاهرة متفشية في مختلف مؤسسات الدولة، مما أدى إلى هدر المال العام وتراجع الخدمات وتدهور البنية التحتية.