قتل 9 مدنيين وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف محافظة درعا جنوب سوريا، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الغارات التي شنتها تل أبيب خلال الأشهر الأخيرة.
وذكرت محافظة درعا، عبر منصة "تلغرام"، أن "القصف استهدف حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل، وأسفر عن سقوط تسعة قتلى كحصيلة أولية، وسط حالة من الغضب الشعبي والاستنفار الأمني".
كما شنت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الأربعاء، 11 غارة جوية على مواقع في دمشق وحماة وحمص، إضافة إلى توغل آليات عسكرية في درعا، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال سفح تل الجموع بثلاث قذائف، بينما دمرت الغارات أجزاء واسعة من مطار حماة العسكري.
ودانت وزارة الخارجية السورية "موجة العدوان الصهيوني"، مؤكدة أن "الهجمات استهدفت خمس مناطق خلال 30 دقيقة، وأدت إلى تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري"، متهمة تل أبيب بمحاولة تقويض جهود إعادة الإعمار وزعزعة استقرار البلاد.
ودعت دمشق المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف حازم للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها"، معتبرة أن استمرار هذه الغارات يأتي في سياق "تكريس سياسة الإفلات من العقاب".
ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من الغارات الصهيونية المستمرة على سوريا، حيث تستهدف تل أبيب مواقع للجيش السوري والبنية التحتية العسكرية، مستغلة التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.