كشفت تقارير بأن محافظة ميسان تواجه أزمة مائية حادة تتفاقم يومًا بعد يوم، حيث تسبّب الانخفاض الحاد في مناسيب المياه بنهري الميمونة والسلام في تهديد كارثي للمساحات الزراعية الشاسعة، ودفع العديد من المزارعين إلى حافة اليأس والبحث عن سُبل عيش بديلة.
وأوضحت أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتطال حياة السكان اليومية وصحتهم.
ويقول مواطنون: "نضطر إلى قطع مسافات طويلة للحصول على مياه الشرب النظيفة، ونخشى تفشي الأمراض مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة"، تقول أم سارة، وهي ربة منزل من إحدى القرى المتضررة، بصوت يعكس حالة القلق المتزايد بين الأهالي.
ويطالب المواطنون والناشطون في ميسان الحكومة المحلية والمركزية بالتحرك العاجل لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة المتفاقمة، محذرين من تبعات إهمالها التي قد تؤدي إلى نزوح جماعي وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية بشكل غير مسبوق.
ويؤكد المواطنون بأنهم بحاجة إلى خطط عاجلة لترشيد استهلاك المياه، وتوفير مصادر بديلة، والضغط على الجهات المسؤولة لضمان حصة عادلة لميسان من المياه قبل فوات الأوان.