عُثر على جثة الشاب زياد طارق، وهو ميكانيكي سيارات من أهالي سامراء، محترقة ومشوهة الوجه، وعليها آثار تعذيب وحشي.
وأوضحت مصادر محلية أن ذلك حصل بعد أربعة أيام من اختفاء الشاب بين حاجزين أمنيين في المدينة، أحدهما تابع للشرطة الاتحادية والآخر لميليشيا "سرايا السلام".
وأكدت مصادر مطلعة أن الشاب المغدور وعائلته لا ينتمون لأي جهة متطرفة وليست لهم عداوات مع أحد.
وكان ذوو المغدور قد أفادوا لوسائل الإعلام بفقدان ابنهم قبل أربعة أيام في منطقة لم تشهد حوادث أمنية سابقاً، وذلك في المسافة الواقعة بين سيطرتين أمنيتين تفصل بينهما نحو كيلومتر ونصف، إحداهما للشرطة الاتحادية والأخرى لسرايا السلام التابعة للتيار الصدري.
وأضافوا أن جثة ابنهم عُثر عليها وعليها آثار تعذيب ونحر في الرقبة، مؤكدين على أنه كان شخصاً مسالماً.