تصاعد إصابات الإيدز في ذي قار وسط صمت اجتماعي ومخاوف صحية متزايدة

وكالة يقين
9 أيار، 2025

تشهد محافظة ذي قار في جنوب العراق تصاعدًا مقلقًا في حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وسط بيئة اجتماعية تضع "الوصمة والإنكار" حاجزًا أمام الفحص والتوعية. 
وبحسب مصدر طبي في دائرة الصحة، فإن عدد الإصابات التراكمية في المحافظة بلغ قرابة 200 حالة مؤكدة، مع وجود مخاوف من عشرات الحالات غير المشخّصة نتيجة الخوف من العار المجتمعي.

وأوضح المصدر أن ما يقارب 70% من الإصابات تعود إلى علاقات جنسية غير شرعية، معظمها خلال السفر إلى دول مجاورة، مبينًا أن غالبية المصابين هم من الذكور في الفئة العمرية بين الأربعينيات والخمسينيات. 
وعلى الرغم من توفّر أجهزة فحص حديثة وتوسيع نطاق الكشف، إلا أن الصعوبات لا تزال كبيرة في تنفيذ حملات ميدانية بسبب حساسية الموضوع في المجتمع المحلي.

وأشار أخصائي صحة المجتمع، الدكتور صادق الموسوي، إلى أن المصابين يمكنهم التعايش مع الفيروس بسلام في حال الالتزام بالعلاج، مؤكدًا على أهمية السرية في مراكز الفحص الطوعي المنتشرة بالمحافظة.

وعدا، إلى كسر حاجز الخوف وتبنّي خطاب صحي واقعي، مشددًا على أن "الإيدز ليس وصمة بل قضية وعي ووقاية". وتبقى التوعية المبكرة والفحص الطوعي، وفق المختصين، حجر الأساس في السيطرة على انتشار المرض في بيئة محافظة تتعامل بحذر مع مثل هذه القضايا الصحية.

menu-circlecross-circle