شب حريق مساء الثلاثاء في سوق مريدي شرقي بغداد، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، التهم العديد من الأكشاك والمحال المتجاوزة.
وأفاد مصدر أمني أن الحريق بدأ بسيطًا في أكشاك متجاوزة بمدينة الصدر، لكن صعوبة وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق، بسبب ضيق المنطقة، أدت إلى امتداد النيران إلى محال أخرى.
وتتجدد الحرائق في سوق مريدي الشعبي شرقي بغداد، لتصبح ظاهرة مقلقة تكشف عن خلل هيكلي في معايير السلامة وغياب الرقابة الفعالة.
ونشب الحريق الأخير مساء الثلاثاء، وهو الثاني خلال أسبوع واحد، ليس سوى حلقة في سلسلة طويلة من الحوادث التي تلتهم أرزاق البسطاء وتهدد حياة المتسوقين والباعة على حد سواء.
وتتفاقم حرائق سوق مريدي نتيجة لغياب معايير السلامة، التلاصق الشديد بين المحال والبسطات، التجاوزات المخالفة للضوابط، التوصيلات الكهربائية العشوائية، وصعوبة وصول سيارات الإطفاء بسبب ضيق الممرات وبعد مراكز الدفاع المدني.