صحة غزة: الاحتلال يمنع دخول التجهيزات الصحية

وكالة يقين
1 حزيران، 2025

كشف مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم الأحد، أن "الاحتلال" يمنع نحو 3 آلاف شاحنة محملة بالتجهيزات الصحية من دخول القطاع، في وقت تواصل فيه ارتكاب إبادة جماعية بدعم أمريكي في القطاع المحاصر.

وأكد البرش أن مستشفيات غزة تواجه أوضاعاً "بائسة" نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.

وأشار البرش إلى أن "سلطات الاحتلال تواصل منع دخول نحو 3000 شاحنة تحتوي على تجهيزات صحية عالقة في مدينة العريش المصرية"، مضيفاً أن "منع دخول الأدوية والمطعومات أسهم في نشر الأمراض المعدية والأوبئة".

وأكد أنه "تم رصد انتشار أمراض مثل الإسهال الحاد، والتهاب السحايا، إلى جانب تفشي انعدام الأمن المائي، حيث يعاني 90 بالمئة من سكان القطاع من انعدام الأمن المائي".

وفي سياق متصل، اتهم البرش "الاحتلال" باستخدام "آلية توزيع المساعدات" الجديدة كـ"مصائد للقتل الجماعي وأداة للتهجير القسري"، بعد تكرار حوادث إطلاق النار على فلسطينيين أثناء تجمعهم قرب نقاط توزيع الغذاء.

ومنذ الثلاثاء الماضي، قتل جيش "الاحتلال" 49 فلسطينياً وأصاب 305 آخرين في موقعي توزيع مساعدات بقطاع غزة، وفق أحدث بيانات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وسجل، منذ فجر الأحد، مقتل 32 فلسطينياً وإصابة أكثر من 250 آخرين، بينهم عشرات الحالات الخطيرة، في مدينة رفح ووسط القطاع، فيما قتل 17 آخرون خلال الأيام الماضية أثناء توزيع المساعدات في الموقعين نفسيهما.

وبتجويع متعمد يمهد لتهجير قسري، وفق الأمم المتحدة، دفع "الاحتلال" 2.4 مليون فلسطيني في غزة إلى المجاعة، بإغلاقه المعابر لأكثر من 90 يوماً بوجه المساعدات الإنسانية ولاسيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

وبعيداً عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت "تل أبيب" منذ 27 مايو الماضي، تنفيذ خطة توزيع مساعدات إنسانية عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيلياً وأمريكياً، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة.

ويجري توزيع المساعدات في ما تسمى "المناطق العازلة" جنوبي غزة، وسط مؤشرات متزايدة على فشل هذا المخطط؛ إذ توقفت عمليات التوزيع بشكل متكرر بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجائعين، فضلاً عن إطلاق قوات "الاحتلال" النار على الحشود، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. كما أن الكميات الموزعة توصف بأنها شحيحة ولا تفي بمتطلبات مئات الآلاف من الجائعين في القطاع.

menu-circlecross-circle