شهدت محافظة ذي قار، اليوم الثلاثاء، حريقاً التهم اثنين من بساتين النخيل في قضاء سيد دخيل.
وتمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق الذي اقتصرت أضراره على الجانب المادي، حيث احترقت عدد من أشجار النخيل، فيما لم تُعرف أسباب الحادث حتى الآن.
يأتي هذا الحريق ليُضاف إلى سلسلة من حوادث الحرائق المتكررة التي تضرب القطاع الزراعي في العراق، مما يثير تساؤلات جدية حول أسبابها ودوافعها.
ويُعاني القطاع الزراعي في العراق من موجة متصاعدة من حوادث الحرائق المتكررة، التي تُثير شكوكاً قوية حول وجود دوافع مفتعلة لضرب الأمن الغذائي للبلاد.
تُعزى هذه الظاهرة إلى ضعف الرقابة، وثغرات قانونية، ونفوذ جهات غير رسمية، فضلاً عن الفساد الإداري والمالي.
تُسبب هذه الحرائق خسائر اقتصادية فادحة، وتهدد الأمن الغذائي، وتُفاقم من تحديات التنافس على الأراضي والموارد، كما تُشير إلى تراجع في قدرة التحقيقات الرسمية على كشف الأسباب الحقيقية، مما يستنزف الاقتصاد الوطني ويُعيق جهود التنمية الزراعية.
وتُشكل حرائق القطاع الزراعي تهديداً وجودياً لسلة العراق الغذائية وتحدياً كبيراً يتطلب استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة هذه الظاهرة وحماية المزارعين وضمان الأمن الغذائي للبلاد.