بقيت منطقة كورسنك القريبة من الشريط الحدودي بين العراق وايران من جهة مدينة قزانية، التابعة إلى محافظة ديالى، ولعدة سنوات لغزا محيرا للكثيرين بسبب وجود اهتمام بها من قبل جهات متنفذة، رغم أنها منطقة شبه نائية، ولكن مع الأيام اتضح بأنها "بئر الذهب" المستور.
ويقول مصدر مطلع، إن "كورسنك هي ملف آخر لخفايا الحدود والتي تدار من قبل جهات متنفذة في ملف التهريب بسبب موقعها وجغرافيتها وقربها من الطريق الحدودي ما يوفر مرونة في نقل البضائع من إيران إلى العراق بعيدا عن الأعين".
ومن أجل تسهيل عمليات التهريب، عمد الجانب الإيراني لبدأ أولى خطوات تدشين منفذ حدودي في المنطقة، وهو منفذ ثالث للمحافظة مع الجانب الإيراني بعد منفذي المنذرية ومندلي على الرغم رفض حكومة السوداني، في دلالة واضحة على ضعف سيادة العراق وحكومته.
وتؤكد المصادر أن "التهريب في ديالى خلق أباطرة مال وسطوة، خاصة وأن إيراداته وفق أقوال البعض تصل إلى طن من الدولارات شهريا، ما يعني أننا أمام أموال لا تحصى".