أكد خبراء ومراقبون اليوم الثلاثاء أن عدم امتلاك العراق لمنظومات دفاع جوي متطورة ليس صدفة، بل هو نتيجة لسياسات تهدف إلى إبقاء البلاد ضعيفة وعاجزة عن حماية أجوائها من الانتهاكات.
وأوضح هؤلاء أن "الولايات المتحدة لا ترغب في أن يمتلك العراق منظومة دفاع جوي متقدمة، سعيًا لإبقائه في حالة ضعف دائم تمنعه من مواجهة الطائرات التابعة للاحتلال أو الأميركية التي تنتهك سيادته الجوية بين الحين والآخر".
وأضافوا أن "الموقف الرسمي العراقي تجاه هذه الانتهاكات لا يزال ضعيفًا، مقتصرًا على بيانات الشجب والاستنكار، بينما المطلوب هو وضع استراتيجية وطنية للضغط من أجل الحصول على منظومات دفاع جوي حديثة".
وأشاروا إلى أن "الاحتلال سبق ونفذ عمليات اختراق للأجواء العراقية، ومع غياب الردع الجوي، فإن الأمر قد يتكرر، وقد نشهد في المستقبل القريب هجمات تستهدف أراضي عراقية بشكل مباشر".
يُعدّ العراق، وبسبب موقعه الجغرافي، ساحةً خلفية للتوترات المتصاعدة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي. فكلا الطرفين يستخدمان الأجواء العراقية بشكل متكرر، ما يهدد سيادة البلاد وأمنها، ويضعها في عين عاصفة الصراع الإقليمي.