استشهد 39 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 206 آخرين في هجمات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء، غالبيتهم من منتظري المساعدات الإنسانية.
أفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول وبيان صادر عن مستشفى العودة (الأهلي) وسط القطاع، أن ما لا يقل عن 37 فلسطينيًا استشهدوا جراء قصف ورصاص الاحتلال الذي استهدف تجمعات لمنتظري المساعدات قرب محور نتساريم، ومنزلًا شرق مدينة غزة.
وذكر مستشفى العودة في بيان له، أنه استقبل "19 شهيدًا و146 إصابة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي تجمعات للمواطنين من منتظري المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع".
وأشار المستشفى إلى وجود نحو "62 إصابة بحالة خطيرة تم تحويلها إلى مستشفيات المحافظة الوسطى".
في سياق متصل، أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى الحكومي، وسط القطاع، بأن المستشفى استقبل "7 شهداء وأكثر من 60 إصابة بينهم 10 بحالة خطيرة"، إثر استهداف الاحتلال للفلسطينيين قرب محور نتساريم.
وأكد شهود عيان وجود شهداء ما زالوا على الأرض قرب محور نتساريم، حيث تعذر انتشالهم لخطورة الأوضاع في المكان.
حتى يوم الاثنين، وصل عدد الضحايا الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الاحتلال أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء والمساعدات، المعروفة بـ"الآلية الأمريكية-الإسرائيلية"، إلى 467 شهيدًا و3602 مصاب، فيما لا يزال 39 في عداد المفقودين، حسب بيانات صادرة عن وزارة الصحة بغزة والمكتب الإعلامي الحكومي.
وتجدر الإشارة إلى أن تل أبيب بدأت منذ 27 مايو/أيار الماضي، تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي مدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا ومرفوضة من الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا بقصف للاحتلال استهدف منزلًا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة فجرًا من 5 إلى 8 شهداء، بحسب مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة.
وفي خان يونس جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الذي استهدف فجرًا خيمة تؤوي نازحين شمال غرب بلدة القرارة شمال المدينة. كما تم انتشال جثماني فلسطينيين استشهدا في قصف سابق استهدف منطقة السطر في خان يونس.