استطلاع : قرار اعادة النازحين "السنة" بجرف الصخر تصدره جهات لبنانية مرتبطة بايران ومليشيات شيعية

hozaya
29 أيار، 2017

اجرت وكالة يقين للانباء ، يوم 10 من شهر ايار / مايو من عام 2017 ، استطلاع راي شمل المدونون والقراء ، واشتمل على اعتراف اياد علاوي بأن قرار اعادة النازحين "السنة" بجرف الصخر تصدره جهات لبنانية مرتبطة بايران وميليشيات شيعية، فإن دلالة ذلك .

 

جاءت نتيجة الاستطلاع ، أن نسبة  63 بالمائة من رأي المشاركين لصالح خيار أن الميليشيات من يحكم العراق  ، بينما وافق 23 بالمائة على أن كذبة السيادة عراقية ، و حصل خيار دولة عميقة تتحكم بالعراق على 13 بالمائة من اصوات المشاركين ، وكان نصيب الفشل الحكومي لإعادة النازحين 1 بالمائة فقط .

 

 

وفي هذا الإطار، رأت مستشارة المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب الدكتورة "فاطمة العاني" ، في تعليقها على نتائج الاستطلاع ، وبيان من هي الجهة التي تصدر قرار اعادة النازحين "السنة" بجرف الصخر ، والمسؤولة عن ذلك.

 

حيث اكدت في تصريح خاص مع وكالة يقين للانباء ، أن " الميليشيات تقوم بأتخاذ القرار و حكومة العبادي عليها تنفيذ قرارات الميليشيات ، وأوضح مثال على هيمنة الميليشيات على اتخاذ القرارات هو قيام أوس الخفاجي زعيم ميليشيا ابو الفضل العباس بتهديد الحكومة من أجل ان يتم تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق المدانين ( مع العلم ان القضاء العراقي متهم بالفساد وغير عادل) وعلى إثر هذه التهديدات يقوم مجلس النواب وديوان رئاسة العراق بالمصادقة على تسريع الاعدامات ويتخلى الرئيس فؤاد معصوم عن صلاحياته الحصرية في الموافقة على تنفيذ احكام الاعدام.

 

و أضافت العاني ، ان " هناك أوامر ايرانية بمنع عودة النازحين بصورة نهائية  ، خاصة وإن ايران لديها اهداف ستراتيجية في العراق وهي :-

 

أولا / الثأر والانتقام من العرب السنة خاصة وان اغلب النازحين هم من العرب السنة ، وايران لم تنسى حقدها على العراق بسبب حرب الثماني سنوات بين العراق وايران ، فايران تعتبر العرب السنة هم الذين وقفوا في وجه تنفيذ مشروع تصدير الثورة الايرانية الذي اتخذته ايران منذ عام 1979

 

ثانيا / من جهة اخرى منع عودة النازحين يؤدي الى تغير ديموغرافي تمهيدا لإقامة البدر الشيعي الذي جاء على لسان قيس الخزعلي ، وعن طريق البدر الشيعي سوف يتم تصدير الثورة الايرانية الى جميع دول المنطقة وتحقيق اهداف ايران التوسعية وعودة حلم الامبراطورية الفارسية القديم .

 

 

وبينت قائلة ، " ليست لحكومة العبادي اي سيطرة على اي شبر من العراق، محافظات العراق التي لا توجد فيها عمليات عسكرية خاضعة لسيطرة ايران من خلال رجال الدين والمليشيات التابعة لايران وسكان هذه المحافظات يعانون من القمع ولا يستطيع حتى رئيس الوزراء حيدر العبادي الدخول اليها بدون إذن المليشيات . اما المحافظات التي فيها عمليات عسكرية فهي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة الامريكية بذريعة محاربة تنظيم الدولة او داعش، وتحول سكان هذه المحافظات الى نازحين في الخيام ، والقوات الامريكية تتحرك على الارض بكامل الحرية ".

 

و زادت في تصريحها ، " لا نعتقد ان حكومة العبادي قادرة على التخلص من هذه القيود لعدة اسباب أهمها هو وجود اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق وامريكا منذ عام 2008 ، بالاضافة الى التزام الحكومة الامريكية بضمان السندات التي اصدرتها الحكومة العراقية عام 2017 ، هذا سوف يكبل العراق بمزيد من قيود التبعية للجانب الامريكي وحلفائه خاصة وان مشاكل العراق  الامنية في تفاقم وتصاعد بسبب حالة الانفلات الامني التي يعاني منها العراق كما ان مشكلات العراق الاقتصادية هي بدورها في تفاقم مستمر لان العراق ومنذ الاحتلال الامريكي وبسبب تدمير الصناعة والزراعة اصبحت ميزانية العراق تعتمد على تصدير البترول واي انخفاض في اسعار البترول سيؤدي الى عدم استطاعة العراق  الوفاء بالتزاماته وبالتالي بقاء اقتصاد العراق تحت هيمنة ورحمة الدول التي اقرضت العراق " .

 

 

و اردفت قائلة ، " مواقف الحكومة متغيرة وذلك لان الحكومة غير وطنية  ولا تملك اي حق باتخاذ اي قرار  لانهم مجرد ادوات وقد تم تهيئتهم قبل احتلال العراق عام 2003 من اجل تحقيق اهداف  امريكا وايران  ، وأغلب الاشخاص الذين في الحكومة قد غادروا العراق منذ فترة طويلة ويحملون جوازات سفر دول ثانية غير العراق ولا يتمتعون بأي قاعدة شعبية في العراق ، بالاضافة الى ان اغلبهم ينتمون الى احزاب طائفية لا هم لهم الا المناصب والسلطة ".

 

و أوضحت ، أن " الجهات التابعة لايران وامريكا تحتل ارفع المناصب في الحكومة العراقية  ولذلك فهي تسيطر على عمل حكومة العبادي بصورة تامة وتقوم بتوجيه عمل الحكومة بأتجاه المصالح الايرانية والامريكية ، وهناك تقاسم للمناصب الحكومية بين الاشخاص الذين يتبعون للجهات الايرانية او الامريكية، على سبيل المثال وزير الداخلية الحالي والذي سبقه كلاهما ينتميان الى ميليشيا فيلق بدر الارهابي وكانت النتيجة حالة الانفلات الامني التي يعاني منها العراق واهمها دخول الاجانب الى العراق حتى بدون الحصول على تأشيرات الدخول. العديد من الضباط في الجيش العراقي يحتلون مناصب رفيعة وهؤلاء تم تدريبهم من قبل القوات الامريكية وبالتالي فان العقيدة العسكرية التي يمتلكونها هي عقيدة ليست وطنية عراقية ".

 

و بينت في تصريحها ، أن " الحكومة لا تريد عودة النازحين خوفا من  فقدان  كراسي الحكم والسلطة . جميع النازحون قد تم تهجيرهم قسريا من مناطق ومدن كانت قد خرجت في اعتصامات وتظاهرات سلمية ضد الحكومة للمطالبة بأصلاحات بعد ان  قامت الحكومة بفض الاعتصامات بالقوة وأعلنت مايسمى الحرب على الارهاب  ، وبما ان الاوضاع في العراق تزداد سوء اذا فان السخط الشعبي سوف يزداد ويتصاعد وهذا ينذر بسقوط الحكومة وانتهاء جميع الفاسدين المستفيدين " .

 

https://twitter.com/nadiaaaa931/status/866579246956908544

 

و اختتمت التصريح حول ان هناك دولا غير ايران تهيمن على أمر الحكومة بشأن النازحين وعودتهم ، قائلة  " بالتأكيد ، امريكا بنفسها مستفيدة من عدم عودة النازحين ، فهي من جهة تريد  للعملية السياسية والدستور الحالي ان يستمران لكي تستمر بتبرير حربها على العراق عام 2003 ، من جهة اخرى النازحون هم من العرب السنة الذين قاوموا الاحتلال الامريكي، وايضا عدم عودة النازحين يصب في صميم مشروع امريكا في تقسيم العراق هذا المشروع الذي اقره الكونغرس الامريكي عام 2015 والمعروف بمشروع جو بايدن وبذلك تضمن امريكا هيمنتها على ثروات العراق " .

8 مارس، 2018
الميليشيات الأيزيدية في سنجار.. سيوف مسلطة على رقاب الأهالي
29 يوليو، 2017
هذا ما جناه العراق وبالاحصائيات المرعبة بعد 14 عاما من احتلاله
3 مايو، 2017
نازحو الأنبار بين سندان التهجير ومطرقة منع العودة إلى مناطقهم المستعادة
7 نوفمبر، 2023
خسائر بالمليارات.. المحاصيل الزراعية تتهاوى في العراق
14 يوليو، 2016
حقد دفين وعدوان انتقامي غادر جسدته صور التخريب والدمار الميليشاوي عقب اقتحام فلوجة الصمود
16 أبريل، 2019
ناشطون يدعون للتراحم: تنازل عن الإيجار في شهر رمضان
27 سبتمبر، 2023
الحكومة تقرر إغلاق ملف النزوح.. ما مصير آلاف النازحين المشردين؟
25 سبتمبر، 2021
لتعزيز مفهوم القوى المناهضة.. الميثاق الوطني العراقي ينظم ندوة في إسطنبول
19 نوفمبر، 2016
العملية السياسية العرجاء...بلاء العراق الأعظم لقرابة أربعة عشر عاما
30 مارس، 2022
بعد حروب سوريا واليمن .. البطالة تدفع شباب العراق لأتون الحرب الأوكرانية
18 نوفمبر، 2019
احتجاجات مستمرة.. هل يحقق العراقيون مطالبهم بإزالة النظام السياسي؟
19 فبراير، 2023
المكاتب الاقتصادية للأحزاب سرطان يفتك بالإقتصاد العراقي
menu-circlecross-circle