عزا خبراء في الاقتصاد، يوم الاثنين، أسباب الانخفاض التدريجي في أسعار صرف الدولار أمام الدينار العراقي إلى حالة "اللايقين" التي تسود الاقتصاد، وضعف الإنفاق الحكومي، وركود السوق.
ويوضح الخبراء أن تراجع الدولار أمام الدينار العراقي يعود إلى حالة عدم اليقين في الاقتصاد، والركود الناجم عن تدني الرقم القياسي للأسعار إلى حد ما.
ويلفتون إلى عدم التناسب بين حجم الدينار وحجم الدولار المحول، حيث بدأ حجم الدينار بالتقلص مقابل عرض كبير للدولار.
يضيف الخبراء أن هذه المسألة لا ترتبط بمتغير اقتصادي واضح أو قرار حكومي مباشر، بل لأن الدولة تنفق أقل، وعندما تنخفض وتيرة الإنفاق، يقل ضغط الطلب على الدولار بالتبعية.
ويشير الخبراء إلى أن الفجوة ما زالت قائمة بين السعر الرسمي وسعر السوق، مما يعني أن السوق لا يزال بعيداً عن السعر المستهدف. ويؤكدون استمرار المضاربات في الأسواق.
وكانت أسعار صرف الدولار قد شهدت تراجعاً تدريجياً منذ مطلع العام الحالي، لتقترب من السعر الرسمي المعتمد من قبل البنك المركزي العراقي.