"باهوز إردال": الحاكم الفعلي لـ "قسد" والذراع الضاربة لـ PKK في قلب الموصل والسليمانية

وكالة يقين
14 كانون الثاني، 2026

تكشفت خيوط جديدة حول تغلغل ميليشيا حزب العمال الكردستاني (PKK) الإرهابية في الجسد العراقي، حيث تشير التقارير والمعطيات إلى أن قيادات الميليشيا لم تكتفِ بالسيطرة الميدانية، بل باتت تحصل على غطاء قانوني وتمويل مالي مباشر من ميزانية حكومة بغداد تحت مسميات فصائلية مختلفة.

الرجل الظل والحاكم الفعلي

تؤكد المعلومات أن المدعو "باهوز إردال" (فهيمان حسين)، أحد أبرز قادة PKK الإرهابي، هو المحرك الفعلي لميليشيا "قسد" في سوريا، بينما يعتبر "مظلوم عبدي" مجرد واجهة إعلامية. وإردال ليس غريباً عن الساحة العراقية، فقد برز اسمه كـ "أب روحي" لميليشيا "وحدات حماية سنجار" التي تفرض سيطرتها على مناطق واسعة غرب الموصل وتتلقى رواتبها وتجهيزاتها من الحكومة الاتحادية في بغداد ضمن ميزانيات هيئة الحشد الشعبي.

جرائم وانتهاكات عابرة للحدود

ارتبط اسم إردال بجرائم مروعة، منها التحقيقات المتعلقة بالإبادة العنصرية بحق "عشيرة الجحيش" العربية غرب الموصل عام 2016. كما يدير شبكات تهريب نشطة وشديدة الخطورة في منطقتي "فيش خابور" و"سنوني"، تشمل تهريب الأسلحة، الذخيرة، الوقود، والأدوية، مما يجعل هذه المناطق خارج سلطة القانون العراقي فعلياً.

فضيحة الجوازات والارتباط بالسليمانية

وفي خرق أمني وسيادي كبير، كشفت مصادر عن حصول إردال على "جواز سفر عراقي" ضمن فضيحة منح وثائق ثبوتية رسمية لعناصر PKK و"قسد" عبر دائرة جوازات السليمانية، بتسهيلات من قيادات في الاتحاد الوطني الكردستاني. ويحتفظ إردال بعلاقة وثيقة مع بافل الطالباني، ويمتلك مقر إقامة دائم في السليمانية لإدارة عملياته.

إن استمرار تدفق الأموال من خزينة بغداد إلى جيوب هذه الميليشيات، ومنح قادتها هويات وجوازات سفر عراقية، يضع الحكومة العراقية أمام تساؤلات دولية ومحلية حرجة حول سيادة الدولة ومساهمتها المباشرة وغير المباشرة في تمويل الإرهاب العابر للحدود.

menu-circlecross-circle