متابعات - يقين
كشف الباحث السياسي لقاء مكي في تغريدة له على منصة (X) عن وجود "تناقض جوهري" في الدوافع والأهداف بين إسرائيل وعدة دول عربية، خلال الاجتماع الأخير الذي استهدف حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مراجعة إجراءات توجيه ضربة عسكرية لإيران، معتبراً أن هذا التحرك يعكس تعقيد التوازنات الإقليمية الراهنة.
مخاوف عربية مقابل حسابات إسرائيلية
وأوضح مكي في تحليل للمشهد، أن الدول العربية تتحرك من منطلق "الواقعية السياسية" والحرص على استقرار المنطقة، سعياً لتجنيبها مخاطر حرب شاملة قد تعصف بالأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة أصلاً.
في المقابل، أكد مكي أن الموقف الإسرائيلي لا يرفض مبدأ الضربة العسكرية، بل يسعى لإعادة صياغتها بما يخدم الأجندة الإسرائيلية الخاصة، بحيث يتم التنفيذ في التوقيت الذي تراه تل أبيب مناسباً لمصالحها، وليس وفقاً للمعايير أو التوقيتات الأمريكية.
خيار ترامب الصعب
وأشار الباحث السياسي إلى أن الكرة الآن في ملعب البيت الأبيض، موضحاً أن إسرائيل ستدفع بقوة باتجاه حسم القرار بمجرد أن ترى اللحظة الميدانية والسياسية مواتية، مما يضع الرئيس ترامب أمام خيار مصيري في فترة زمنية قصيرة.
سيناريوهات التفاوض
واختتم مكي رؤيته بالقول إن القرار النهائي سيتأثر بمدى قدرة واشنطن على انتزاع تنازلات ملموسة من طهران خلال المهلة الراهنة، مرجحاً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة قد لا تنجح في الحصول على ما تريده من الجانب الإيراني، مما يبقي خيار التصعيد قائماً على الطاولة.