خيم الحزن على الشارع العراقي بعد وقوع جريمة نكراء ذهب ضحيتها الطبيب الشاب "أحمد حلاوة عذار العكيلي"، الذي اغتالته أيدي الغدر طعناً بالسكاكين في حادثة وصفت بالهمجية.
وبحسب ذوي الضحية، فإن الدكتور أحمد كان مثالاً للعلم والأدب، حيث تخرج من كلية الطب وحصل على شهادة جامعية ثانية مؤخراً. ولم يكد يكتمل عقد قرانه حتى باغتته يد القتل قبل زفافه المقرر بعد أيام قليلة، ليتحول ثوب الزفاف إلى كفن، وسط ذهول ذويه ومحبيه.
وأفاد أحد أقارب الضحية في تصريح متلفز تابعته وكالة يقين بأن الجريمة ارتكبت على يد "إنسان فاشل وهمجي" قام بطعن الطبيب أثناء سيره في الشارع دون سابق إنذار أو مشاركة في أي نزاع. وأكدت العائلة أن الجاني لديه سوابق جرمية متعددة، مما يفتح التساؤلات حول كيفية بقاء مثل هؤلاء الأفراد طلقاء يهددون أمن المجتمع.
اتهامات بالتقصير الأمني وفوضى القتل
تأتي هذه الجريمة في وقت تتصاعد فيه الانتقادات للحكومة والأجهزة الأمنية، جراء استمرار فوضى السلاح المنفلت وعجز الإجراءات الحكومية عن الحد من جرائم القتل التي باتت تطال الكفاءات والمواطنين العزل. ويحمل مراقبون وناشطون الحكومة المسؤولية عن هذا الانفلات، مؤكدين أن غياب الردع الحقيقي وتراخي ملاحقة أصحاب السوابق يعزز من بيئة الجريمة.
من جانبه، طالب ذوو الضحية القضاء العراقي بإنزال أقصى العقوبات بحق الجناة الذين تم إلقاء القبض عليهم، مشددين على ضرورة تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل والمتسترين عليه والمشاركين في هذه الجريمة الجبانة ليكونوا عبرة لغيرهم.