يعد نوري باشا السعيد أحد أبرز أساطير السياسة العراقية والعربية خلال العهد الملكي في العراق، حيث كان يتمتع بدهاء ونفوذ وشخصية نادرة أسهمت في صناعة أحداث مهمة في العراق.
وفي التاسع من يوليو/تموز 1952 أعلن نوري السعيد استقالة حكومته الـ11، وهي الحكومة العراقية الـ43، وذلك بعد عامين على تشكيلها.
وبالرغم من الإنجازات التي حققها، تعرض لانتقادات واتهامات كثيرة، منها التشدد في معاقبة المتسببين بأحداث 1941، وأيضا إضعاف الجيش العراقي لقبوله فكرة البريطانيين بأن يكون فرقتين بدلا من 4 فرق، وغير ذلك.
