تعد مدينة أور ذات أهمية تاريخية مميزة؛ كونها من أهم مدن الحضارة السومرية، ولكنها ارتبطت أيضا بأهمية دينية كونها شهدت ولادة النبي إبراهيم عليه السلام والذي يحضى بأهمية في الديانات (اليهودية، المسيحية، والإسلامية).
وكانت مدينة بيضاوية الشكل وتقع على مصب نهر الفرات في الخليج العربي قرب إريدو إلا أنها حاليا تقع في منطقة نائية بعيدة عن النهر وذلك بسبب تغير مجرى نهر الفرات على مدى آلاف السنين الماضية.
واشتهرت المدينة بمبنى الزقورة التي هي معبد للآلهة في الأساطير السومرية، وكانت تحتوي على 16 مقبرة ملكية شيدت من الطوب واللبن.
