تزامنا مع انطلاق الماراثون الانتخابي؛ أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وسومًا، أبرزها: (#الانتخابات_العراقية) و (#الانتخابات_العراقية_2018)، وعبّروا من خلالها عن استيائهم تجاه الفوضى الحاصلة في مراكز الاقتراع، وما يحدث من خروق واخفاقات معيبة؛ عكست حقيقة العملية السياسية، وفشل القائمين عليها، كما كشف العديد منهم عن كل ما يحدث من خروق قانونية ومخالفات صريحة خلال عمليات التصويت في جميع المراكز الانتخابية، وبعموم المحافظات.
وفي التقرير التالي؛ تم رصد أبرز المنشورات التي عبّر الناشطون والمدونون -من خلالها- عن استياء شديد لما يحصل من فوضى وخروق في الانتخابات البرلمانية الحالية.
حيث كتب الاعلامي "محمد الجميلي": يقولون عنها فرصة مهمة للتغيير وهو القول نفسه في الانتخابات السابقة، وصار معلوما أنه كذب وخداع للضحك على الذقون..
#انتخابات_العراق_٢٠١٨
يقولون عنها فرصة مهمة للتغيير وهو القول نفسه في الانتخابات السابقة، وصار معلوما أنه كذب وخداع للضحك على الذقون، وإضافة فصل جديد لأقبح مسرحية تجري على أرض #العراق !!— محمد أحمد الجميلي (@MdUbaida) May 12, 2018
وقالت الكاتبة "ايمان": ما دامت هذة الاحزاب طوائف ومذاهب وعشائر لا أمل في التغيير سوى كثرة الحمير
https://twitter.com/emanalabasy4/status/995239346226778113
وكتب المدون "تقي حميد": اول الغيث مطر، مفوضية الانتخابات تفشل في اتمام العملية الانتخابية العراقية بسبب عطل اغلب اجهزتها وغير مستعدة بشكل كامل وهناك تذمر من المواطنين
https://twitter.com/takeealhamid/status/995231293133729792
أما الكاتب "مؤمن المياس": اشتباك بين احد مرشحي قائمة "الفتح" وآخر من قائمة النصر تطور الى استخدام السلاح واطلاق النار في ناحية "الحيدرية" بمحافظة النجف؛ بسبب صراع على تزوير التصويت لصالح كتلهم
https://twitter.com/QzzLu/status/995230033684942848
وقال "روكان البياتي": لو أن التصويت يأتي بالتغيير.. لما سمحوا لنا به!
لو أن التصويت يأتي بالتغيير..
لما سمحوا لنا به!
-مارك توين
ٰ#الانتخابات_العراقية#الانتخابات_العراقيه_2018#الانتخابات— روكان البياتي (@rokan20042005) May 12, 2018
أما "عمار جبار الكعبي": بعض القوائم توجه اتباعها بالضغط وترهيب الناخبين بانتخاب قائمة معينة بشكل معيب جدًا.
https://twitter.com/amargabir/status/995222193712828416
وقال الناشط "عمار الركابي": ليس فقط مقاطعون بل معترضون على الفيلم الهزيل الذي حدث من 2003 و لا زال يحدث لهذا اليوم
#مقاطعون#الانتخابات_العراقيه #الانتخابات_العراقية_2018
ليس فقط مقاطعون بل معترضون على الفيلم الهزيل الذي حدث من 2003 و لا زال يحدث لهذا اليوم— AMMAR (@ammarriki) May 12, 2018
وكتب الباحث "رامي": طائفية وفساد وتفرقة واحتلالات وهذه الانتخابات لن تغير شيء من ذلك.
#الانتخابات_العراقية تشبه ثور الساقية الذي يبدأ حيث ينتهي وينتهي حيث يبدأ.
طائفية وفساد وتفرقة واحتلالات وهذه #الانتخابات لن تغير شيء من ذلك. #هشذان_السالفة— Rami ALKHALIFA ALALI (@ramialkhalifa) May 12, 2018
وكتب الصحفي "سيف صلاح": عدم وجود مراقبين دوليين في الانتخابات العراقية، يحدث فراغا كبيرا يدخل منه المزورون، والاعطال المستمرة في اجهزة الانتخاب
https://twitter.com/saifsalahalhety/status/995227370561986560
أما المدون "عبد الله": بعد ساعات قليلة ستختفي الدعايات الانتخابية وزيارة المرشحين وستختفي صفحاتهم الممولة وتصمت الشعارات..
بعد ساعات قليلة ستختفي الدعايات الانتخابية وزيارة المرشحين وستختفي صفحاتهم الممولة وتصمت الشعارات
سينتقل الفائزون الى المنطقة الخضراء وسيحصي الممولون ارباحهم من تلميع الفساد وحدك ستحصي جراحك
وحيدا لاربع سنوات مقبلة .— سرمد الراقي (@05oHHGLWkeHHRJ2) May 12, 2018
وقال المغرد "عبد الله البغدادي": غياب الرقابة الامميه استخدام المال السياسي طريقة تنظيم الكتل طائفيا وقوميا.. من اهم الاسباب الي تخيب امل المواطن بان ما سيصدر عن هذه الانتخابات
https://twitter.com/the_wolf_1988/status/995233809162489856
وكتب الباحث "مصطفى جواد": عزيزي الناخب تذكر وأنت ذاهب إلى التصويت. أن في عام 2010 وما بعده تم رمي صوتك ورايك بالزبل واستهزؤا بك بالمحاصصة والتوافقات..
#الانتخابات_العراقيه_2018
عزيزي الناخب تذكر وأنت ذاهب إلى التصويت. أن في عام 2010 وما بعده تم رمي صوتك ورايك بالزبل واستهزوا بك بالمحاصصة والتوافقات.#مقاطعون— Mustafa (@dsin_455) May 12, 2018
أما الناشطة "لجين": دام العراق محتل م ايران وامريكا وغيرها م الدول لن يرتاح العراق مالم يحرر..
#الانتخابات_العراقيه_2018
دام العراق محتل م ايران وامريكا وغيرها م الدول
لن يرتاح العراق مالم يحرر لهذاالانتخابات باطله.
اصحوا لانقاذ العراق— لجين. (@Lojen74593599) May 12, 2018
وقال الكاتب العراقي "شاهو القرة داغي": رغم هذا الانفاق الهائل على الدعاية الانتخابية إلا أن الاحزاب الفاشلة تلجأ للتزوير و التلاعب بالنتائج و تخويف الناخبين!
صحيفة الحياة اللندنية : أكثر من 4 مليارات دولار صرفت على الدعاية الانتخابية في العراق وسعر الصوت الواحد وصل لـ 200 دولار!
.
رغم هذا الانفاق الهائل على الدعاية الانتخابية إلا أن الاحزاب الفاشلة تلجأ للتزوير و التلاعب بالنتائج و تخويف الناخبين! #الانتخابات_العراقية_2018— شاهو القرةداغي (@shahokurdy) May 12, 2018