بعد عام من التظاهرات الشعبية التي اندلعت في المحافظات الجنوبية، وتركزت حدتها في محافظة البصرة، تطفوا بوادر انفجار الغضب الشعبي مجددًا، بسبب النقمة المتفاقمة لدى الشعب ضد الحكومة وأحزابها، نتيجة الوعود الزائفة التي فشلت الحكومة في تحقيقها، حول حل الأزمات المزمنة التي يعاني منها العراقيون، لاسيما أزمة الكهرباء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة لمستويات وصفتها صحف دولية بأنها تهدد الحياة جنوبي العراق.
وتسببت تظاهرات 2018 جنوبي العراق بسقوط أكثر من 720 متظاهرًا بين قتيل وجريح، واعتقال المئات من الناشطين، بسبب السياسة القمعية التي اتبعتها الحكومة ومؤسساتها الأمنية في مواجهة التظاهرات السلمية.
وتأتي الدعوات اليوم لإعادة الاحتجاجات الشعبية، بسبب أزمة نقص الكهرباء الحادة التي ضربت محافظات عدة، تزامنًا مع وصول درجات الحرارة لقرابة الـ 50 درجة مئوية.
كما أشار بعض الناشطين إلى أن الحكومة قد أصدرت تهديدات نسبتها لتنظيم الدولة "داعش"؛ من أجل تخويف الشعب ومنعه من التظاهر، بحجة التهديدات الأمنية والخروقات المتوقعة التي تستهدفهم.
حيث كتب الناشط "علي حسين": إن شاء الله قريباً ننتفض ونهز عروش الظالمين، العام الماضي اسقطنا الأحزاب والحكومة في البصرة لولا صيحاتهم الكاذبة مندسين وغيرها،، 6/20 إن شاء الله
إن شاء الله قريباً ننتفض ونهز عروش الظالمين، العام الماضي اسقطنا الأحزاب والحكومة في البصرة لولا صيحاتهم الكاذبة مندسين وغيرها،، 6/20 إن شاء الله تكون تظاهرات هلاكهم فالحال لا تصبر عليه الجبال
— 🇮🇶علي المالكي🇵🇸🇾🇪 (@AliHuss49531131) June 17, 2019
من جانبه أكد "خالد سلام" على أن في العراق بوادر تظاهرات في البصرة تقابلها منشورات مزيفة باسم "داعش". كتلة سياسية تتجه نحو المعارضة بينما تتحاصص على المناصب حتى أدنى درجة وظيفية. اكثر كتلة سياسية فسادا في ملف الطاقة تهاجم وزير الكهرباء.
https://twitter.com/khalid_selam/status/1140597940370792448
كما نشر الإعلامي "عثمان المختار" المنشور الزائف الذي انتسب لعناصر تنظيم "داعش" حول التهديدات التي تطال المتظاهرين..
https://twitter.com/othmanmhmmadr/status/1140568412609032192
وأكد الدكتور "بشار سبعاوي" على أن ناشطون في محافظة البصرة يتوعدون بإطلاق تظاهرات حاشدة خلال الأيام المقبلة، مع بدء انخفاض ساعات إيصال التيار الكهربائي؛ مؤكدين أن موعد الحراك والتظاهرات سيكون بتاريخ الـ 20 من الشهر الجاري.
ناشطون في محافظة #البصرة يتوعدون بإطلاق تظاهرات حاشدة خلال الأيام المقبلة، مع بدء انخفاض ساعات إيصال التيار الكهربائي؛ مؤكدين أن موعد الحراك والتظاهرات سيكون بتاريخ الـ 20 من الشهر الجاري.#العراق
— د.بشار سبعاوي / DR.BASHAR SABAAWI (@BasharSabaawi70) June 17, 2019
وكتب الإعلامي "أحمد عيد": منشورات مزيفة يدعون أنها لداعش والله أعلم لمنع تظاهرات الجنوب المرتقبة
وقال "محمد الموالي": أعتقد صار واضح عند المجمتع العراقي بأنه اي مظاهرة تطلع ضد الطغاة والظالمين والمجرمين والفاسدين يطالب بحقه فتبدأ بعض الاحزاب العفنة والمنتفعين منهم ببث إشاعات ..
من جانبه أكد الكاتب والإعلامي "حسين دلي" على أن ميليشيات الحشد تفبرك منشوراً مزعوما لداعش للقول إنها داعمة للاحتجاجات المتوقعة في البصرة وجنوب العراق بعد أن ثبت فشل حكومة عاطل عبد المهدي (أسوة بحكومات العبادي والمالكي) بعلاج مشكلة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة... محاولة استباقية للتحذير من خروج أي مظاهرة أو نقد في الإعلام
ميليشيات الحشد تفبرك منشوراً مزعوما لداعش للقول إنها داعمة للاحتجاجات المتوقعة في #البصرة وجنوب #العراق
بعد أن ثبت فشل حكومة عاطل عبد المهدي (أسوة بحكومات العبادي والمالكي) بعلاج مشكلة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة...
محاولة استباقية للتحذير من خروج أي مظاهرة أو نقد في الإعلام pic.twitter.com/egJ2rtGYnH— راصد عراقي (@rasid_iq) June 17, 2019
وسلط المغرد "مهند الربيعي" الضوء على سوء الخدمات والأزمات التي ما زالت تعاني منها البصرة والمحافظات العراقية: إلى الآن الواقع لم يتغير والسلطة التنفيذية تديرها السفارة الأمريكية في بغداد سواء اتفقت معي او لا لأن فترة ١٧ سنة وأغلب المحافظات النفطية وخاصة البصرة تعاني من نقص الخدمات وفشل الحكومة والثغرة المحلية في أداء دورها
إلى الآن الواقع لم يتغير والسلطة التنفيذية تديرها السفارة الأمريكية في بغداد سواء اتفقت معي او لا لأن فترة ١٧ سنة وأغلب المحافظات النفطية وخاصة البصرة تعاني من نقص الخدمات وفشل الحكومة والثغرة المحلية في أداء دورها
— مهند الربيعي (@z2blPUC0nI41fG3) June 17, 2019
وكتب "محمد الكبيسي": في احتجاجات الصيف الماضي ضد سوء الخدمات قتل ٣٠ شخصاً وأصيب المئات في جنوب العراق بعد مصادمات مع القوات الأمنية وأجهزة تابعة لأحزاب. ففي البصرة لوحدها اعتُقل ٣٠٠ شخص بتهم التحريض وحرق مقار الأحزاب والقنصلية الإيرانية. المتظاهرون هددوا باحتجاجات أقوى هذه السنة إذا لم تتحسن الخدمات.
في احتجاجات الصيف الماضي ضد سوء الخدمات قتل ٣٠ شخصاً وأصيب المئات في جنوب العراق بعد مصادمات مع القوات الأمنية وأجهزة تابعة لأحزاب. ففي البصرة لوحدها اعتُقل ٣٠٠ شخص بتهم التحريض وحرق مقار الأحزاب والقنصلية الإيرانية. المتظاهرون هددوا باحتجاجات أقوى هذه السنة إذا لم تتحسن الخدمات.
— محمد الكبيسي (@malkobaysi) June 14, 2019