كشف عضو مجلس النواب سوران عمر، عن قيام سماسرة (دلالين) في محافظة السليمانية باستغلال 5000 مواطن من إقليم كردستان العراق بتأسيس شركات وهمية لتهريب الدولار من خلالهم، مؤكدا تقديم أحد المصارف المعاقبة أميركياً سيارة حديثة رشوةً مقابل التعامل مع أحد المتهمين بشأن تقديم قضايا فساد ضد المصرف في هيئة النزاهة.
وقال عمر، إن ملف تبييض الأموال وتهريب العملة أصبح من الملفات الشائكة والتي أثرت بشكل واضح على اقتصاد البلد، و أن هذه المسألة تعد واحدة من أكبر وأخطر عمليات النصب والاحتيال التي يتعرضّ لها مواطنون كرد من الإقليم، باستخدام وثائقهم الرسمية، عبر البنوك في العاصمة بغداد وتوقيعهم على وكالات رسمية لتأسيس شركات وهمية بأسمائهم من أجل تهريب الدولار إلى خارج البلد ومزاولة عمليات بيع وشراء العملة الخضراء.
وأوضح أن آلية عمليات نصب واحتيال حدثت عبر منح كل شخص 200 دولار شرط السماح بتسليم وثائقه الأصلية، وعمل وكالات رسمية لأشخاص معينين لتأسيس شركات وهمية من أجل مزاولة عمليات بيع وشراء العملة الأميركية، وأن هناك عائلات كاملة تورطت في عمليات كهذه، وبعضهم مُسجلة باسمه نحو 6 شركات والآن باتت عليهم ضرائب تقدر بعشرات الملايين، والبعض منهم صدرت بحقهم مذكرات قبض وتحرٍ بعد أن تكدست الضرائب بحقهم.