حمّل عضو برلمان كردستان السابق عن حراك الجيل الجديد دياري أنور، الحكومة وأحزاب السلطة مسؤولية تفاقم الأوضاع الاقتصادية السيئة في كردستان.
وقال أنور، إن أحزاب السلطة وفسادها هو من أوصل الأوضاع في كردستان لهذا الحال السيئ، ودليل واضح على فشلهم بإدارة كردستان بالظروف الحالية.
وأضاف أن أحزاب السلطة الحالية يجب أن تعترف بفشلها بإدارة كردستان، وهو وضع مناسب أن تتاح الظروف لتكوين أحزاب جديدة لديها عقلية أفضل تنتشل الوضع الحالي وتصلح الأوضاع السيئة.
وتعاني محافظات كردستان من عدة مشاكل على المستوى الاقتصادي والسياسي، حيث تشهد ارتفاعا كبيرا في نسبة البطالة وتأخر صرف رواتب الموظفين، ويشهد الوضع السياسي أزمة بين الأحزاب الكردية خاصة بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.