غضب شعبي لدى ناشطون وإعلاميون عراقيون، بعد انتشار صورة لطفل مصاب بمرض السرطان وهو يجلس على الأرض ينتظر دوره ليأخذ جرعة الكيماوي، في حين لا تملك المستشفى أسرّة ليرقد عليها هذا الطفل، حيث انتقد الناشطون الفشل الحكومي في توفير الرعاية الصحية والحياة الكريمة لسكانيها وكيف أصبحت مدينة البصرة التي تعتبر من أغنى دول العالم تعاني الفقر والقهر.
https://twitter.com/AlhalbouciOmar/status/1032698878229983234
وقد عبّر المغرّدون عن غضبهم من التقصير الحكومي بحق أهالي البصرة وحملوهم المسئولية عن حياة هذا الطفل ومئات غيره.
صورة هذا الطفل المسكين في مستشفى بحر الذهب الاسود (البصره)تعري صور رجال السياسه والسماحه والفضيله والجلاله والسياده وتجعلهم في سلة الخيانه والخداع لفقراء هذا الشعب ونهب اموالهم بالتستر بالدين وادعاء التدين ..للعلم عندما يصابون بأبسط الامراض تجدونهم في مستشفيات لندن pic.twitter.com/FRmWMgOStw
— Malik (@Tk9DVmamcvmPqRd) August 23, 2018
البصرة هي ثالثة أكبر مدن جمهورية العراق، وهي المركز الإداري والسياسي لمحافظة البصرة، تقع في أقصى جنوب العراق على الضفة الغربية لشط العرب، وهي المعبر المائي الأول في العراق، كما تعتبر البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق، ومع ذلك تعاني البصرة من الفقر المدقع وعدم توفر الماء النظيف الصالح للاستخدام البشري، ناهيك عن عدم توفر الرعاية الصحية التي تفاقهم من معاناة المرضى وخاصة الأطفال منهم.
https://twitter.com/FHDMZ3L/status/1032515595537973248
صورة الطفل المصاب بالسرطان ويفترش الأرض ينتظر جرعة العلاج بمستشفى بالبصرة نظرته وحزنه وحالته يخلينا نخجل ونستحي من التفكير بالعيد والمعايدات 💔 #البصرة
— أُمنــــــية (@itsmm_2) August 22, 2018
هذا وتكفل الدستور العراقي بتوفير الحياة الكريمة للمواطن العراقي ولاسيما الطفل والمرأة، وجعل هذا من مهام الحكومة الرئيسية، مع ذلك تتنكر الحكومات والسياسيين لهذه المسئوليات، تاركين الشعب يذوق مرارة الفقر والإهمال.
#انقذوا-البصرة الفقرة أولا من المادة 30 من الدستور العراقي نصت تكفل الدولة للفرد والاسرة وخاصة الطفل والمراة الضمان الاجتماعي والصحي والمقومات الأساسية للعيش في حياة حرة كريمة ولضمان العيش الكريم لكل افراد الشعب توفير البيئة الصحية المناسبة وهذا ما لم يتوفر
— Ali (@Ali59145691) August 24, 2018
https://twitter.com/HaMoDy121_iQ/status/1032622535547006976
وعبّر المغرّدون عن سخطهم فالمسئولين وأبنائهم إن تعرضوا لمرض بسيط يسارعون للسفر وتلقي العلاج في أفضل المستشفيات في الخارج، في حين يترك أبناء العراق وأطفاله الفقراء يعانون الموت البطيء.
انتصر الفقر في #العراق ليذيق هذا "الطفل العراقي" الموت ببطء؛ سيرحل هو وغيره بصمت كما عاشوا الحرمان دائماً في عراقهم.
سينتصر السرطان كما انتصر الحزبيين والطائفيين ويرحل "الطفل" إلى عالم أرجو أن يكون أكثر عدلاً.#البصرة #البصرة_مدينة_منكوبة https://t.co/adwdHJYWob— العلوم الاجتماعية (@Socialsciences0) August 23, 2018